محتوى الصفحة

أقيمت على هامش اليوم الختامي للمعرض الوطني للابتكار
الخلوة الطلابية تفرز 100 توصية لتعزيز مسارات التقدم في المدرسة الاماراتية
جميلة المهيري: الخلوة كرست لنهج جديد وحققت نتائج ملموسة وأبرزت أفكاراً ريادية للطلبة
أكدت معالي جميلة المهيري وزير دولة لشؤون التعليم العام، أن الخلوة الطلابية التي نظمتها الوزارة أمس الأول والتي أقيمت على هامش اليوم الختامي للمعرض الوطني للابتكار، وضمت 90 طالباً وطالبة من صفوة طلبة المدارس، شكلت دعامة مهمة في مسيرة تطوير التعليم، ونقطة ارتكاز للخروج بمقترحات وأفكار تطويرية من شأنها رفد المدرسية الاماراتية بمسارات جديدة، حيث أفرزت 100 مقترح وتوصية نوعية.
وقالت معاليها إن الخلوة الطلابية شكلت مساراً نوعياً في آلية التواصل مع المجتمع المدرسي لاسيما الطلبة، لتداول قضايا تربوية مهمة، تتصل في تطلعاتهم وأهدافهم ورؤيتهم الاستشرافية للمستقبل، بما يحقق ابداعات فكرية، تشكل قيمة مضافة للقيادات التربوية والمختصين بالشأن التعليمي لبلورة رؤى طموحة للمدرسة الاماراتية التي نسعى إلى توثيق أفضل الممارسات والسياسات التعليمية فيها.
وذكرت أن الخلوة الطلابية أظهرت مدى وعي الطلبة وقدرتهم على نقل أفكارهم، وإثراء العملية التربوية بمقترحات تطويرية غاية في الأهمية، مشيدة في الوقت ذاته بتفاعل الطلبة، وتفكيرهم الناقد والمنهجي، وهو بالتالي ما أسهم في تحقيق الأهداف المرجوة من الخلوة عبر الوصول لتوصيات يعول عليها كثيراً في رسم ملامح خارطة التعليم بالدولة، مؤكدة انه سيتم الأخذ بها وتعميمها على الجهات المختصة بالوزارة وفرق العمل، لتكون موضع تنفيذ.
وأكدت معاليها، أن هذا النهج نستمده من رؤية القيادة الرشيدة، التي تتخذ من العصف الذهني واللقاءات الميدانية وسيلة للبحث والنقاش والحوار في كل ما من شأنه تعزيز مقومات وتطور وتقدم الدولة.
وقالت إن وزارة التربية والتعليم تعكف حالياً على دراسة مخرجات الخلوة الطلابية واستخلاص أفضلها، للعمل على تحويلها إلى مبادرات وبرامج قابلة للتطبيق بما يسهم في تحسين العملية التعليمية في مختلف جوانبها، ويحقق عوائد إضافية تثري التعليم في المدرسة الاماراتية.
وناقش الطلبة إنشاء منصة إلكترونية تفاعلية لتكون نافذة يستطيع الطلبة عبرها طرح أفكارهم وتعريفهم بالفعاليات والأنشطة المتعلقة بالابتكار بهدف تعزيز التواصل بين الطلبة والمختصين والتربويين ممن لديهم القدرة في التأثير بالطالب بما يسهم في تطورهم أكاديمياً.
واستعرض الطلبة قضية الإرشاد الأكاديمي والمهني وآلية عمل الإرشاد وكيفية تعزيز دوره ليصل إلى جميع الطلاب في مدارس الدولة.
كما تناول الطلبة موضوع المناهج وكيفية جعلها مثالية، بحيث تعزز قدرات الطالب العلمية وتؤهله للمشاركة في منافسات عالمية، وآليات تعزيز مفهوم السعادة والإيجابية في البيئة المدرسية والصفية.
وبحث الطلبة أيضاً موضوع المسؤولية المجتمعية ومدى اسهام المدرسة في المبادرات التطوعية، وتطرقوا إلى قضية الوعي الإلكتروني وحازت على اهتمام كبير عبر الطرح والنقاش، ضمن مواضيع الخلوة الطلابية لمحاربة فرص استغلال الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي بهدف إيذاء الأشخاص الآخرين بطريقه متعمدة ومتكررة عبر نشر الإشاعات الكاذبة والصور المهينة.
وشملت الجلسات الحوارية موضوع البرامج والأنشطة التي يقوم بها الطالب بعد عودته من المدرسة وأهميتها في تحسين مستواه العلمي والسلوكي، فضلاً عن موضوع التسامح وأهمية توعية الطلبة بالثقافات والأديان المختلفة، حيث أكد الطلبة أن الأسباب التي تؤدي إلى التسامح تكمن في فهم الآخر ومعرفة معلومات عن الغير.
وناقشت الخلوة الطلابية أيضاً مسألة الاستدامة في مدارس الدولة بغية ممارسة الكوادر التعليمية أعمالهم ومهامهم دون التأثير في البيئة المدرسة.
29/11/2016
ساعدنا في تحسين موقع وزارة التربية والتعليم
أرسل إلينا ملاحظاتك حتى نتمكن من تحسين تجربتك
شكراً لك على تقييمك / تعليقك