| |
| من هم الفائقين والموهوبين ؟ |
| الأطفال الموهوبين والمتفوقين هم أولئك الذين يعطون دليلا على القابلية للأداء العالي في مجالات مثل:العقلية، الإبداعية، الفنية والقدرات القيادية، أو في حقول أكاديمية محددة، وهؤلاء يحتاجون إلى خدمات وأنشطة لا تقدمها المدرسة العادية وذلك من أجل التطوير الكامل لمثل هذه الإستعدادت أوالقابليات. |
| |
| التحديات التي تواجه الموهوبين |
 |
تم التوصل إلى ثمانية أنواع من التحديات والمشكلات والمخاوف وهي كالتالي:
- عدم إدراك الموهوبين لمعنى الموهبة، وعدم تعريفهم بذلك.
- شعور الموهوبين بأنهم مختلفون، وعدم تقبل الآخرين تجاه هؤلاء الموهوبين.
- الملل والضيق الذي يعانون منه معظم الوقت في المدرسة، بسبب عدم تلبية حاجاتهم الخاصة.
- مضايقة زملائهم لهم عن طريق السخرية
أحيانا، وبكثرة الأسئلة والانتقادات والطلبات أحيانا أخرى. بينما يرى آخرون أن المشكلات التي يعاني منها الموهوبون تندرج تحت مشكلات داخلية المنشأ، ومشكلات خارجية المنشأ. |
| أولا: المشكلات الداخلية: |
| مهارات جسمية: |
المهارات الجسمية الدقيقة عند الطفل الموهوب تكون أبطأ من قدراته العقلية، في مرحلة ما قبل المدرسة، فالطفل ربما يرى بعين عقله ماذا يريد أن يعمل أو يبني أو يرسم، ومهارته الحركية أو الجسمية لا تساعده على تحقيق هدفه، فكلما جرب بحدة وإصرار كلما زاد إحباطه وغالبا ما ينتهي بثوران عاطفي قد يفسره الآخرون بعدم النضج والعقلانية.
|
| |
| النضج العاطفي أقل من النضج العقلي: |
| إن عدم التوازن بين النضج العاطفي والنضج العقلي عند الأطفال الأذكياء يؤدي إلى ضغط نفسي على حياة الأطفال الأذكياء في حالة تعاملهم مع مفاهيم عاطفية أو اجتماعية أو شخصية تفوق طاقتهم، هذا النوع من المشكلات الداخلية يحدث بين العواطف والعقل الذكي الصغير والمشكلات الشخصية الداخلية لها أيضا نتائج خارجية. |
| |
| تشكيل الأنظمة والقوانين: |
| الأطفال الأذكياء في سن ما قبل المدرسة أو في الصفوف الابتدائية ميالون للتنظيم وتشكيل القوانين والأنظمة، ويخترعون ألعابا معينة، ويحاولون تنظيم أقرانهم بها، وبالتالي يؤدي ذلك إلى التوتر بينهم وبين أقرانهم. |
| |
 |
| المثالية: |
| كثير من الأطفال الأذكياء يضعون توقعات عالية لا متناهية لأنفسهم، وتفضيلهم للانخراط في أنشطتهم المرتبطة بأهداف خيالية، وهذا يتطلب كثيرا من الوقت وكمية من الطاقة، وهذا غير مجد ولا يؤدي إلى إنتاجية. وقد تؤدي المثالية عند الأطفال عالي الذكاء إلى إعاقة هؤلاء الأطفال تماما، لدرجة إعاقتهم في أعمالهم الأكاديمية. |
| |
| الابتعاد عن المغامرة: |
| بنفس الطريقة التي يستطيع بها الأذكياء الصغار رؤية الاحتمالات، فهم أيضا يستطيعون أن يروا المشكلات الكامنة والمحتملة والمرتبطة في مثل هذه الأنشطة (رؤية الاحتمالات) وبالتالي البعض من هذه الفئة من الأطفال لا يرغبون بالمخاطرة. |
| |
| محاسبة النفس المفرطة: |
| المتميزون يحاسبون أنفسهم، ويوبخونها، وهذه المشكلة مرتبطة بالمثالية وهو ما يقود إلى نقد زائد وغير مناسب للنفس، وهذا النمط هو الأصل لنوع واحد من الاكتئاب الذي يتعرض له الأطفال الأذكياء. |
| |
| القدرات المتعددة: |
| إن معظم الأطفال الأذكياء، في سن المراهقة يصبحون مدركين بأن لديهم طاقات متقدمة وعالية في مجالات متعددة، والكثير منهم ينخرطون في أنشطة متعددة لدرجة شديدة، وهذا نادرا ما يكون مشكلة للطفل، وهذا المعدل من الأنشطة يشكل مشكلة للأسرة، أم بالنسبة للفرد فالمشكلة يمكن أن تظهر عندما يصبح بحاجة بأخذ قرار في اختيار المهنة. |
| |
 |
| اكتئاب الوجود: |
| إن الأطفال المتميزين (خاصة على الذكاء) يمضون قدرا كبيرا من وقتهم وطاقتهم يبحثون عن معنى الحياة فيما يتعلق بهم، وإن اختيارات المهنة والرضى عن النفس، والثبات في السلوك والمعتقدات. فالفرد لا يمكن أن يحقق كل ما يريد لعدم وجود الوقت الكافي في الحياة لتطلعاته غير العادية، والمكان يحكمه كذلك، والنتيجة أن الطفل الذكي غالبا يشعر بالغضب على ما حل به، ويتساءل عن معنى وقيمة الوجود في الحياة، وهنا يتعرض ويواجه مشكلة (اكتئاب الوجود). |
| |
| الأذكياء المعاقون: |
| إن الأطفال الأذكياء المعاقين جسديا يواجهون صعوبات اجتماعية ونفسية داخلية فذكاء الطفل قد يكون عاليا، ولكن بسبب الصعوبات الجسدية قد لا يتمكن من ممارسة قدراته، وقد يكون هناك تلف أو ضعف في النظر أو السمع عند الطفل مع غياب الإعاقات الجسدية. |
| |
| ثانيا: المشكلات الخارجية: |
| وإن أغلبية المشكلات العاطفية والاجتماعية التي يواجهها الأطفال الأذكياء هي خارجية المنشأ أو الأصل لأن شخصية الطفل الذكي تنشأ من تفاعله مع أسرته والمدرسة وثقافة المجتمع بشكل عام. وخصائص شخصية الطفل الذكي هذه ربما لا تتناسب مع الواقع البيئي وهذه المشكلات الخارجية يمكن أن تتلخص في: |
| |
| الانسجام التعليمي وفردية الطالب المتميز: |
الطفل الذكي هو طفل غير عادي، بمعنى يحتاج إلى خبرات تعليمية مختلفة، والواقع التعليمي عادة مصمم لتوقعات مبنية على النظام العمري للأطفال والأطفال ينظمون بمجموعات عمرية متجانسة لتلقي التعليم لذلك فالطفل الذكي صاحب القدرات العقلية العالية لا يناسبه المنهاج المبني على أساس التجانس العمري للأطفال، فيصبح في صراع والتحصيل المتدني هو أهم نتيجة لهذه المشكلة، كما أن تدني التحصيل يأتي نتيجة للبيئة التعليمية غير المشجعة أو المحبطة. وهناك توجهات مجتمعية تعتمد على أساس أن الأطفال المتميزين يجب أن تنموا قدراتهم، وفي الوقت نفسه ينبغي أن ينسجموا ويندمجوا مع الآخرين. |
| |
| التوقعات من قبل الآخرين: |
| فالازدواجية التي ينظر بها المجتمع نحو الأطفال المتميزين تأتي نتيجة أو انعكاس لازدواجية المجتمع في توقعاته بالنسبة للتعليم بشكل عام، وإن قضية مواجهة توقعات الآخرين والفردية هي قضية ثابتة في حياة الطفل الذكي، وتظهر في عدة مجالات، وهذه المشكلة تظهر في المجتمع ككل. |
| |
| العلاقات مع الأصدقاء: |
| غالبا الأطفال الأذكياء يحتاجون إلى عدة أنواع من جماعات الأصدقاء، والسبب تنوع اهتماماتهم، ولتقديم مستوى قدراتهم. وغالبا ما يتوجه الأطفال الأذكياء في البحث عن أصدقاء ممن هم أكبر منهم سنا وإذا لم يتوفر لهم أصدقاء ملائمون فربما يلجؤون إلى أصدقاء من خلال الكتب التي يقرؤونها. |
| |
| الاكتئاب: |
| عندما تكون البيئة (البيت،الأصدقاء، المدرسة) غير مدعمة للحاجات والمشاعر، فالنتيجة هي الاكتئاب. فالمكان التعليمي غير السليم للأطفال الأذكياء لا يلبي حاجاتهم، وكذلك مع عدم وجود الأصدقاء الملائمين، جميعها تدفع للطفل المتميز للشعور بأنه يعيش في عالم ممل ونسقه بطيء. |
| |
| العلاقات العائلية: |
| ينشا الصراع في التنشئة العائلية نتيجة أنماط تنشئة الأطفال المرتبطة بتقليد لدى العائلات نفسها، وكذلك توقعات الثقافة الواحدة التي تمارس في التنشئة العائلية، وفيما يلي بعض من هذه المشكلات. |
| |
| قوة الصراعات: |
| طموح الوالدين المتزمت عندما يمتزج مع تزمت الطفل الذكي نفسه، يؤدي إلى صراعات، ومن هنا يؤدي إلى عدوانية الطفل الذكي، والذي بدوره يقوده إلى ضعف التحصيل وينشأ عن ذلك صراع بين الوالدين والطفل حول التحصيل. |
| |
| تدخل الأهل: |
| بعض أهالي الأطفال الأذكياء، يريدون أن يتحقق طموحهم في أبنائهم، ومن هنا يتدخلون في حياة طفلهم بشكل حاد، مما يؤدي إلى إضاعة الطفل لهويته، وتتزعزع ثقته في نفسه، وتضعف شخصيته. |
| |
| إضاعة قدرات الطفل: |
| تجاهل مشاعر الطفل، وتركيز الوالدين على التحصيل، وهنا يصبح الطفل اهتمامه الداخلي بالتركيز على أهمية الإنجاز من قيمته كشخص. |
| |
| العلاقات الأخوية: |
| غالبا الأطفال الأذكياء يأخذون مكانة عائلية متميزة، ويشعر الوالدان بأنهم قريبون من الطفل الذكي، وهذا ما يؤدي على مشكلات بين الأخوة وخاصة مشكلات التكيف، وتظهر المشكلات كذلك في علاقات الإخوة عندما يكون الطفل الثاني في الأسرة ذكيا وليس الطفل الأول، فهنا يتعرض الطفل الذكي لمشكلات علاقات الأخوة، وكلما ارتفعت نسبة الذكاء كلما قل التنافس بينهم، وكانت العلاقات الأخوية مؤذية. |
| |
|
| فهم الوالدين: |
 |
تحدث المشكلات العائلية مع طفلهم الذكي نتيجة: عدم وعي الوالدين ومعرفتهم بالطفل الذكي. ضعف الدعم لهذا الطفل الذكي. معاناة الوالدين أنفسهم لمشكلات غير محلولة أصلا والتي ربما أنها مرتبطة بخبراتهم الخاصة وبسبب أنهم أنفسهم أذكياء. وغالبا ما يربي الوالدين طفلهما الذكي بناء على الإرشادات الوالدية العادية ودون الانتباه إلى أن هذه الإرشادات مبنية ومناسبة للأطفال أصحاب القدرات العادية فقط. |
| |
| كيف تتعرف على الطالب الذكي؟ |
| الذكاء العام |
- يطرح الذكي دائما عدة أسئلة محددة وينتبه جيداً للأجوبة
- لديه ذاكرة جيدة
- يفضل أغلب الأحيان اللعب مع الأطفال الأكبر منه سنا
- يتمتع بقدر عال من روح الدعابة
- يحب الإطلاع
- يهتم بالعلاقة بين السبب والنتيجة
- يتحمل شد الانتباه لفترات طويله على أنشطه يختارها بنفسه
- يعرف العديد من الأشياء التي لا يدرك وجودها أقرانه ي نفس العمر
- يمتلك طاقة جسمية وعقلية عالية
- يجرب نشاطات جديدة وينفذ نشاطات مألوفة بطرق جيدة
|
| |
| الاستعداد الأكاديمي اللغوي : |
- يستخدم مفردات متقدمة عن سنه
- يستخدم جملا متقدمة
- يستطيع تأليف قصص خيالية أو دقيقة ومشوقة
- يتمكن من تذكر قصائد أو قصص ويقوم بقراءة الشعر والقصائد المقفاة
- يفضل قراءة كتب الأطفال أو القصص التي تحتوي على الكثير من الكلمات والقليل من الصور
- يعلم نفسه من خلال طرح الأسئلة على من هم أكبر منه سنا
|
| |
| الرياضيات : |
- يهتم كثيرا بالخرائط والصور والبيانات والتقويم والساعة ومجسمات الأرض أو الكواكب الأخرى
- يطرح العديد من الأسئلة حول المفاهيم المجردة تتعلق بالزمان والمكان
- يتمتع بتجميع وتركيب الألغاز الصعبة أو الجديدة
- يحب العد والوزن والقياس أو تصنيف الأشياء
- يفهم مفاهيم النقود
|
| |
| العلوم : |
- يحاول دائما معرفة كيفية عمل الأشياء وأسباب ذلك
- يجمع الكثير من الأشياء ويقتنيها
- يفضل تصنيف وتبويب الأشياء والأفكار
- يفضل الكتب التي تشرح كيفية إنجاز الأشياء على كتب الحكايات القديمة
- يفضل فك الأشياء إلى مكوناتها مثل الألعاب والساعات
|
| |
| الإبداع : |
- قد يكون لديه صديق خيالي ويستطيع وصفه بدقة
- قد يكون لديه أساليب تخاطبية وآداب خاصة به
- لا ينفك عن طرح الأسئلة
- يجيب عن الأسئلة بقائمة من الأجوبة الممكنة
- قد يعرض بعض الحلول التي نادرا ما يلحظها الأطفال الآخرون أو حتى الكبار
- يستخدم مواداً بفعالية بشكل مختلف عن الطرق المألوفة لاستخدامها أساسا
- ينجح في إعطاء أعذار ذكية ومقبولة لتصرفاته
|
| |
| القيادة : |
- يستطيع التواصل والتفاعل بسهولة مع الكبار والصغار
- غالبا ما يبحث عن الأطفال الآخرون للعب معه
- قادر على الالتحاق بمجموعة من الأطفال تقوم باللعب ويتم قبوله بسهولة
- يقترح على الأطفال الآخرين مقترحات تخص لعبهم ويستطيع إقناعهم بسهولة بقبولها
- يؤثر على الأطفال الآخرين بقبول مقترحاته أو مواقفه سلبية كانت أم إيجابية
- يفهم العلاقة بين السب والنتيجة وعلاقتها بالسلوك والنتائج ويدرك تماما متى يمكن أن يفضي سلوكه إلى نتائج محددة متوقعة
- يمتلك إحساسا بالمسؤولية والعدالة تجاه نفسه والآخرين
|
| |
| الفنون البصرية : |
- يمضي وقت فراغه في الرسم والتلوين والنحت
- يتذكر تفاصيل الأشياء والأماكن أو الصور التي شاهدها
- يمتلك قدرة تناسقية بين عمل العين واليد بشكل دقيق وكبير
- يزخرف أعماله الفنية بدقة جميلة ومتناهية
- يهتم بالتركيب أو البنية واللون والتوازي
- يستجيب عاطفيا للصور واللوحات الفنية وأعمال النحت
- يشارك الآخرين أحاسيسهم من خلال الرسم واللوحات وأعمال النحت
|
| |
| الموسيقا : |
- يطالب بالمشاركة في النشاطات التي تتعلق بالموسيقا
- تأخذ استجابته للموسيقا شكلا عاطفيا بحيث يتفاعل معها
- يستطيع التعرف على أغنية مشابهه من مجرد سماع اللحن فقط
- يستطيع الغناء وفقا للحن أو بشكل قريب للغاية
- يتمكن من تمييز والتقاط صوت أداة موسيقية بعينها في سياق مختلف عن ذلك الذي استخدمت فيه
- يفضل القصائد التي تحتوي على الكثير من الأصوات والإيقاعات عن القصص السردية
- يرقص وتحرك ويصفق بشكل يتناسب مع الأنماط الموسيقية والإيقاعات التي يسمعها
- يستطيع غناء طبقة الصوت نفسها التي يسمعها
|
| |
| النفس الحركي : |
- يتمتع بالحركة مثل الجري والقفز والتسلق والأعمال البهلوانية
- يستخدم الإيماءات والحركات الجسمانية وتعابير الوجه لاظهار وتقليد المشاعر والأحاسيس
- يمتلك حسا منضبطا من التوازن عندما يقفز على رجل واحدة أو يسير فوق خيط رفيع أو يتدلى من غصن شجرة أو قضيب معدني
- يسخدم الأجهزة الرياضية بسهولة نسبية
- يستطيع تكييف المهارات الحركية بشكل يتناسب مع متطلبات اللعب
- يستطيع مجاراة الأكبر منه سنا في المسائل المتعلقة بالألعاب الرياضية
|
| |