كرمه مجلس وزراء الصحة الخليجي لمبادراته غير المسبوقة
القطامي: جهود المجلس تعبر عن إستراتيجية علمية ومنهجية مدروسة
كتبه/سيف نايل
كرم مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، على جهوده الملموسة في خدمة قطاع الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة طوال فترة عمله وزيراً للصحة، إلى جانب إسهاماته المتميزة خلال فترة عضويته بالمجلس، وذلك خلال افتتاح أعمال المؤتمر الثامن والستين لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، أمس الأول الثلاثاء في فندق انتركوننتنتال أبوظبي .
وأكد الدكتور توفيق بن أحمد خوجة، المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، عن امتنانه الكبير وامتنان المجلس، للدور الذي قام به معالي حميد القطامي ومشاركته في العديد من الآراء والمقترحات التي أثرت الكثير من القضايا والأمور التي تناولتها أجندة المكتب خلال فترة عضويته في مجلس وزراء الصحة، عندما كان يشغل منصب وزير الصحة في الإمارات.
وأضاف خوجة، أنه كانت لمعاليه الريادة والسبق في تبني مجلس وزراء الصحة العديد من المبادرات التطويرية غير المسبوقة، وعلى رأسها: مبادرة تحسين جودة مستوى الخدمات الطبية في دول مجلس التعاون الخليجي، وإطلاق فكرة "مستشفيات صديقة للمريض" التي أعتبرتها منظمة الصحة العالمية الأولى من نوعها في إقليم الشرق الأوسط، إلى جانب كونه أول من دشن أول جائزة للتميز الاعلامي في المجال الصحي الخليجي بالمنطقة.
وقال المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، إننا سنظل نذكر أنه وخلال وجود القطامي وزيراً للصحة، تم الإعلان عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة خالية من مرض الملاريا، كما كان لمعاليه دور رائد في تعزيز عمل ودور الصحة المدرسية ودورها ، إلى جانب تميزه في التنسيق والتواصل المباشر والمستمر في ما يتعلق بالمجال الصحي والطبي على المستويات الخليجية والعربية والإقليمية والعالمية كافة .
ونقل خوجة ، شكر وتقدير وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي، وأعضاء المكتب التنفيذي، إلى القطامي ، نظراً لما قام به من جهود متميزة ولكونه استطاع أن يمثل دولة الإمارات العربية المتحدة خير تمثيل، مؤكداً أن هذا التكريم جاء بالإجماع، رداً على ما أبداه الوزير من فكر متقدم، وعمل دؤوب خلال فترة وجوده بوزارة الصحة.
وأضاف: سوف نستمر في التواصل مع القطامي، والأستفادة من خبراته وتجاربه ومبادراته وأفكارة المتميزة، وستكون آراؤه محل تقدير واحترام نظراً لما يتمتع به من خبرات كبيرة، وما حققه من نجاحات أضافت الكثير للمجال الصحي والطبي في دول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي يبشر بإنجازات كبيرة مماثلة، ومبادرات متميزة وغير مسبوقة أيضاً في المجال التعليمي كما تعودنا منه، ونحن على ثقة من أننا سوف نرى الكثير من النتائج الطيبة بالنسبة للتربية والتعليم في القريب العاجل.
من جانبه ثمن معالي حميد القطامي جهود مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، التي تنطلق من إستراتيجية علمية ومنهجية مدروسة، تسعى إلى تطوير العمل الصحي والرعاية الصحية والطبية على مستوى الدول الأعضاء، مؤكداً أن النهج المتميز لمجلس وزراء الصحة، والحرص على التواصل الفاعل في مابين الأعضاء، قد أسهم بشكل رائع في وضع الحلول المناسبة لجميع التحديات الصحية التي تواجه دول المجلس، وفي التصدي أيضاً للعديد من القضايا والمشكلات الطارئة.
وأكد القطامي أن المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي بقيادة الدكتور توفيق بن أحمد خوجة، كان ولايزال، يقوم بدور ملموس، وجهود بارزة في العمل على توفير الرعاية الصحية المتميزة لجميع مواطني وسكان الدول الأعضاء في المجلس، لافتا إلى أن اجتماعات المكتب التنفيذي ومجلس وزراء الصحة، تحرص دائماً على تناول الكثير من القضايا الصحية التي تهم السكان، وتحاول إيجاد الحلول المناسبة للتحديات التي تواجه القطاع الصحي والطبي في دول مجلس التعاون الخليجي على اختلافها، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على رفع وتحسين مستويات الرعاية الصحية على مستوى الدول، وعبّر عن كفاءة مجلس وزراء الصحة وحرصه على متابعة المستجدات والمتغيرات العالمية كلها.