English
خريطة الموقع
 
   
   
 
مؤتمر التنافسية في التعليم 2010 1-2 نوفمبر 2010
 
Minister        معالي حميد محمد القطامي
من منطلق الحرص البالغ على ريادتها العربية والإقليمية والدولية، تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة بخطى واثبة نحو تحقيق التميز في شتى المجالات، حفاظاً على تقدمها في الصفوف الأولى من خلال إنجازاتها وما حققته من مكتسبات، ولاسيما تلك المرتبطة بالتنافسية العالمية . من هنا ومن رؤى قيادتنا الرشيدة، تستمد وزارة التربية والتعليم أساليب عملها، وهي تتجه في حشدها جهود وأعمال المناطق والمدارس، وتحقيق التعاون المثمر مع شركائها الاستراتيجيين ومؤسسات المجتمع وأفراده، إلى إحداث علامة فارقة في مسيرة التعليم، لتكون الخدمة التعليمية المقدمة لأبنائنا على درجة عالية من الجودة، وفي إطار معايير التنافسية العالمية، التي ينطلق مؤتمرنا في الأول من نوفمبر المقبل من أجل تحقيقها .

حميد محمد القطامي
وزير التربية والتعليم

 
AbdullaLootah        سعادة عبد الله ناصر لوتاه
يتجه العالم نحو اقتصاد المعرفة وتتكرر مصطلحات تعكس هذه التوجهات مثل "اقتصاد المعرفة" و"مجتمع المعلومات" و"ثورة المعلومات" و"اقتصاد التعليم" وغيرها، وإن دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد جهوداً كبيرة ومتواصلة من قبل وزارة التربية والتعليم لتحسين نظام التعليم الذي من شأنه توفير البنية التحتية لإقتصاد المعرفة الذي أصبح سمة إقتصاد القرن الحادي والعشرين ومن أهم مصادر تعزيز تنافسية الدولة. لقد صنف تقرير التنافسية العالمي 2010/2011 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي دولة الإمارات في المرتبة 25 عالمياً في مجال التنافسية، كما صنف التقرير وللعام الثاني على التوالي الإمارات ضمن المجموعة الثالثة وهي أعلى مرتبة يتم تصنيف الدول فيها بناء على إعتمادها على عوامل تعزيز الإبتكار في التنمية الإقتصادية (اعتمادية اقتصادها على الإبتكار) وتتضمن هذه المجموعة دولاً مثل ألمانيا، واليابان، واستراليا، وكندا، والولايات المتحدة، وسويسرا، والمملكة المتحدة، وسنغافورة، وجاءت الإمارات الدولة العربية الوحيدة ضمن هذه المجموعة.


عبد الله ناصر لوتاه
الأمين العام
مجلس الإمارات للتنافسية